عندما نتفقد توقعات الطقس ونرى اقتراب عاصفة، أول ما يتبادر إلى أذهاننا عادةً هو ما إذا كانت الملابس قد نشرت لتجف أو ما إذا كانت النوافذ مفتوحة. وبمجرد سماعنا أول دوي رعد، نسارع إلى جمع الملابس وإغلاق النوافذ، لكن ربما ننسى الأجهزة الإلكترونية الموصولة بالكهرباء في المنزل.
وهذا في الواقع أهم من النقطة السابقة، لأن صاعقة قريبة قد تنتقل عبر الأسلاك الكهربائية وتتلف الأجهزة المتصلة، فضلاً عن التسبب في أعطال قد تظهر في فاتورة الكهرباء.
بحسب شركة إيبردرولا، يحدث هذا لأن البرق يسلك أقصر مسار إلى الأرض، ويميل إلى المرور عبر المعادن أو الأسطح الموصلة. وهذا يجعل الكابل الكهربائي بمثابة مسار يمكن من خلاله أن يصل التيار الكهربائي إلى أي جهاز موصول به. لذا، إذا كانت عاصفة تقترب، يُنصح بفصل هذه الأجهزة الرئيسية لتجنب الأضرار والمخاطر التي قد تلحق بالمنزل.
يُعدّ التلفزيون من أكثر الأجهزة عرضةً للتلف، خاصةً في المنازل التي تحتوي على هوائي فردي غير محمي. إذ يمكن أن يصل ارتفاع مفاجئ في التيار الكهربائي إلى الجهاز ويتسبب في احتراق دوائره الداخلية. ولا يكفي مجرد إطفائه باستخدام جهاز التحكم عن بُعد؛ فإذا بقي موصولاً بالكهرباء، فإنه يبقى عرضةً لارتفاع مفاجئ في التيار. لذا، لحمايته على أكمل وجه، يجب فصله تمامًا عن الكهرباء أثناء العاصفة.
بالطبع، تُعدّ الأجهزة المنزلية أساسية. فالثلاجات والغسالات وغسالات الأطباق قد تتأثر بارتفاعات مفاجئة في التيار الكهربائي تُلحق الضرر بالمحركات أو لوحات الدوائر، وغالبًا ما تكون تكاليف الإصلاح باهظة. لذا، إذا كانت العاصفة شديدة وكان منزلك يقع في منطقة معرضة لها، فمن الأفضل فصلها مؤقتًا عن الكهرباء لمنع المزيد من الضرر.
يُنصح أيضًا بفصل أجهزة الكمبيوتر المحمولة والمكتبية عن الكهرباء، حتى وإن كانت مزودة بأنظمة حماية من ارتفاع التيار أو موصولة بموزعات كهربائية مزودة بهذه الحماية. ويُوصى بذلك لأن هذه الإجراءات ليست كافية دائمًا لمواجهة ارتفاعات التيار الشديدة. ونظرًا لاحتواء هذه الأجهزة على مكونات إلكترونية حساسة ومعلومات شخصية هامة، فمن الأفضل فصلها عن الكهرباء لضمان راحة البال.
المصدر: حوحو للمعلوميات https://ift.tt/d85VRcU
تعليقات: 0
إرسال تعليق