بدأت القصة مع شاومي، ثم مايكروسوفت، والآن سامسونج. لم يقتصر معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026 في لاس فيغاس على كونه منصةً للشركة الكورية الجنوبية لإطلاق أحد أكثر أجهزة التلفاز إثارةً للإعجاب في السوق، بل كان أيضًا فرصةً لمعالجة أحد أكثر المواضيع رواجًا في الوقت الراهن: أسعار الأجهزة الإلكترونية. وقد أكدت سامسونج ذلك من خلال رئيس قسم الهواتف المحمولة في مقابلة مع رويترز، كاشفةً أن عام 2026، كما توقعت عشرات الشركات، سيكون عامًا حاسمًا لهواتف جالاكسي.
لم تُعلن سامسونج صراحةً عن نيتها رفع أسعار هواتفها المحمولة. مع ذلك، ألمح تي إم روه إلى أن نقص ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) والرقائق سيؤثر على قطاع الأجهزة المحمولة. وعندما يُدلي مسؤول تنفيذي رفيع المستوى بتصريح كهذا، فغالباً ما يعني ذلك حدوثه.
على الرغم من أن سامسونج تمتلك أحد أكبر أقسام الرقائق في الصناعة، فقد أكد روه أن الشركة الكورية الجنوبية ليست بمنأى عن النقص، وأنها تُعاني أيضاً من صعوبة في تحقيق التوازن المالي بعد الارتفاع الهائل في أسعار ذاكرة الوصول العشوائي.
كما كشفت أن هذه الأزمة لا تؤثر فقط على هواتف جالاكسي، بل تؤثر أيضاً على جميع أنواع المنتجات التكنولوجية، والأجهزة المنزلية الحديثة، وأجهزة التلفزيون، وغيرها الكثير.
لم يستبعد روه، خلال المقابلة، احتمال رفع أسعار منتجاته بسبب الأزمة. لم يذكر طرازات أو خطوط إنتاج محددة، أو نسب الزيادة، ولكن إذا نظرنا إلى شركات أخرى، نجد أن المنتجات التي شهدت أكبر ارتفاع في الأسعار هي تلك الموجودة في الفئات الأكثر تطوراً، والتي عادةً ما تتميز بأحدث جيل من رقائق الذاكرة.
أشار تي إم روه أيضًا إلى أن سامسونج تعمل على تقديم استراتيجيات طويلة الأجل لتوريد المكونات، مما قد يخفف من حدة ارتفاع الأسعار ويقلل من تأثيره على مشتري هواتف جالاكسي وعلى هامش الربح التشغيلي للشركة.
مع ذلك، ارتفعت أسعار ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) بنسبة تقارب 500% في بعض الحالات، وهو رقم يصعب تعويضه بالكامل بعقود طويلة الأجل. تشير تعليقات روه إلى مستقبل واضح، حيث تلمح إلى ارتفاع عام في أسعار هواتف جالاكسي ومنتجات الشركة الأخرى.
متى سنرى هذا الارتفاع في الأسواق؟ لم تكشف سامسونج عن ذلك بعد، ولكن من المحتمل أن يكون هاتف جالاكسي S26 القادم أول هاتف في هذه السلسلة بسعر أعلى من سابقه.
المصدر: حوحو للمعلوميات https://ift.tt/cy9AOHh
تعليقات: 0
إرسال تعليق